جوائز الكتاب العربي

kumarhane kralı


جائزة أبطال الجاليات. درهم‎ ‎ 1 0 0, 0 0 0. المركز الأول. درهم‎ ‎ 7 0, 0 0 0. المركز الثاني. درهم‎ ‎ 3 0, 0 0 0. المركز الثالث. بالإضافة للعديد من الجوائز التكريمية والتشجيعية للطلاب والمشرفين المتميزين. جائزة الشيخزايد للكتاب هي جائزة مستقلة، تمنح كل سنة لصناع الثقافة، والمفكرين، والناشرين، والشباب عن مساهماتهم في مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة في العلوم الإنسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية. تحمل الجائزة اسم الشيخ زايد ن سلطان آل نهيان، وتصدر بدعمٍ مِ ن ورعاية من " دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي" وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي.

  • كتاب الدروز رسائل الحكمة pdf

  • كتاب العولمة الاقتصادية 2018

  • تحميل كتاب حجج فاسدة تجعلنا نبدو أغبياء pdf

  • تحميل كتاب تاريخ ملوك ال سعود

  • تحميل كتاب الرياضيات عاشر متقدم الترم الثالث 2018


  • Video:جوائز العربي الكتاب

    جوائز الكتاب العربي


    عن دار نشرالجامعة الأمريكية بالقاهرة أنشئت جائزة نجيب محفوظ، جائزة تحمل اسم الأديب العالمي الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1988، وهو الأديب العربي الوحيد الذي نال الجائزة لليوم، وتأتي هذه الجائزة التي تحمل اسمه، تكريمً ا له، ولإرثه الثقافي. جائزة نجيب محفوظ هي جائزة أدبية تمنح لإحدى الروايات الحديثة، للكتاب العرب، في الحادي عشر من ديسمبر تمنح الجائزة، في حفلٍ كبير تقيمه الجامعة الأمريكية بالقهرة، وهو يوم مولد نجيب محفوظ. أنشئت الجائزة في العام 1996، عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفي أول دورة للجائزة منحت لكل من الكاتبة المصرية لطيفة الزيات وروايتها " الباب المفتوح" ، وللكاتب المصري إبراهيم عبد المجيد عن روايته " البلدة الأخرى". الجائزة عبارة عن ميدالية تحمل صورة نجيب محفوظ، وجائزة مالية قدرها ألف دولار، قد تكون القيمة المالية قليلة بالنسبة لباقي الجوائز الحالية، لكن قيمة نجيب محفوظ لها أهميتها التي تفوق أي جوائز أخرى، فقد نال هذه الجائزة منذ تأسيسها كُ تّ اب لهم مكانتهم الكبيرة في الأدب العربي، مثل: إدوارد الخراط، وخيرى شلبي، ومريد البرغوثي، يوسف أبو رية، وآخرين لهم وزنهم وقي. مطلع عام ، أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي في الدوحة – كتارا جائزة كتارا للرواية العربية، بدعمها وتحت إشرافها، وتهدف - بحسب المؤسسة- إلى " ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربياً وعالمياً ، وإلى تشجيع وتقدير الروائيين العرب المبدعين" ، وتقوم الجائزة بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، كما تُ عنى بتحويل الرواية الصالحة فنياً إلى عمل درامي، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كمزايا إضافية للفائزين. وللجائزة فئتان: فئة الروايات المنشورة: وتقدم خمس جوائز للفائزين المشاركين بإجمالي جوائز يصل إلى 300 ألف دولار أمريكي، 60$ عن كل نص روائي فائز. وفئة الروايات غير المنشورة، وتقدم أيضً ا خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، بإجمالي 150 ألف دولار أمريكي. انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّ اب والكاتبات، في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر. في العام ، في مدينة أبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، أنشئت الجائزة العالمية للرواية العربية " أي باف" ، بتنظيمٍ وتمويل مِ ن هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، جائزة على غرار جائزة البوكرالبريطانية ومدعومة منها أيضً ا. الجائزة تهدف إلى إبراز الكُ تّ اب المعاصرين في الأدب العربي، وتشجيع الإقبال على قراءة أعمالهم والأدب العربي عمومً ا، بالأخص نشره عالميً ا. فالروايات الفائزة بالجائزة يتم ترجمتها للغة الإنجليزية، ولغاتٍ أخرى مثل: الفرنسية، والألمانية، والنرويجية، والإندونيسية. ويتم تسويقها عالميً ا، ويحصل الكاتب بجانب هذه الشهرة، على جائزة مالية كبيرة له، ولمن يصل للقائمة القصيرة، أيضً ا الدار الناشرة للرواية الفائزة، تزدهر مبيعاتها، ومبيعات الكاتب أيضً ا. في الأول مِ ن أبريل مِ ن كل عام، تفتح الجائزة أبوابها للناشرين العرب لتقديم أفضل رواياتٍ نُ شرت لديهم للفوز بالجائزة.

    أوّ ل مَ ن فاز بهذه الجائزة في دورتها الأولى عام ، هو الروائي المصري بهاء طاهر عن روايته الشهيرة " واحة الغروب" ، عن دار الشروق بالقاهرة، الرواية حوّ لت لمسلسل تليفزيوني شهير. وثاني مَ ن فاز بها في الدورة الثانيةفي العام ه. في فبراير، أعلن انشاء جائزة تحمل اسم الكاتب والروائي السوداني الراحل " الطيب صالح" ، جائزة تمنح سنويً ا بالتزامن مع ذكرى وفاته، مدعومة من شركة الهاتف النقال السوداني " زين" ، والدورة الحالية التي أعلن عنها منذ أشهر، تأتي بالتزامن مع ذكرى وفاته العاشرة. تمنح الجائزة في ثلاثة فروع وهم: الرواية، القصة، الدراسات النقدية. الجائزة أصبحت الآن لها أهمية كبيرة، خصوصً ا مع الثورة السودانية، والاهتمام بإبداعات الشباب العربي. لا شك - في ختام هذا العرض- أن الجوائز التي تمنح للمبدعين والكتاب والأدباء لا سيما الجدد منهم، وما تخلقه من تقدير وتشجيع فضلً ا عن حالة التنافس المحمود بينهم، من شأنها أن تثري الظاهرة الأدبية العربية وتخلق كتً ابً ا جددً ا وكتابات جديدة. قد تكون هذه الجائزة المرادف للجائزة العالمية للرواية العربية، فالأخيرة تمنح جائزتها للرواية العربية فقط، والأولى " جائزة الملتقى" ، تمنح جائزتها للقصة القصيرة، فنادرً ا ما اهتمت الجوائز بالقصة القصيرة، وأحيانً ا تكون مجرد فرعٍ مِ ن ضمن فروع الجوائز. لكن بوجود الكاتب " طالب الرفاعي" ، والذي كان صاحب فكرة الجائزة، وهو أن يكون للملتقى الثقافي الذي يرأسه، جائزةً له للقصة القصيرة، وبالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالكويت، أنشئت الجائزة بنفس الاسم، وبدأت تمتح للمبدعين العرب في القصة مِ ن العام. تمنح الجائزة مبلغً ا ماليً ا للفائز كل عام قدره عشرون ألف دولار أمريكي. هذه الجائزة بعد دورتها الرابعة والتي أعلن الفائز بها منذ أيام وهي الكاتبة الفلسطينية " شيخة حسين حليوى" ، أصبح لها أهمية كبيرة، فهي باتت موكلة بتقديم قصَ صَ ةٍ بارعين لنا كل سنة.











    ]