وضح بايات من الكتاب المقدس تذكر لاهوت المسيح

kumarhane kralı


See full list on ar. غايتنا هنا – خلافاً للفلسفات البشرية – أن نبرهن على أن الله واحد وجوهره واحد في ثلاثة أقانيم. وإننا نحاول دعم قولنا بآيات صريحة من العهدين القديم والجديد. ونصل بالنتيجة إلى الإدراك بأن الآب هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله. إن كنت تقول أن هذا الكلام فوق إدراكي وفهمي فإني أقول لك أني لست أفضل حالاً منك، ومع ذلك فالعقيدة سليمة وصحيحة لأن الله أعلن ذاته بهذه الصورة وقدمها لنا لقبولها لا للتصويت عليها. فمن يرفضها يقع تحت طائلة الحساب والعقاب. فإن يوم الحساب آت وكل آت قريب. ليس من الصعب على معظم الناس أن يقبلوا النقطة الأولى القائلة أن الآب هو الله. الصعوبة، لا بل العقدة، هي في القول أن الأقنوم الثاني هو الله وكذلك الأقنوم الثالث. وما دام الأمر كذلك فلا داعي للشواهد على لاهوت الآب.

  • تحميل كتاب واخيرا اكتشفت السعادة عائض القرني pdf

  • شهادات تقدير جاهزة للكتابة عليها دائرة العلم المعرفة انجليزيه

  • تحميل كتاب تاريخ ملوك ال سعود

  • كتاب مهارات التحدث pdf

  • كتاب روايات إنجليزية


  • Video:لاهوت الكتاب المسيح

    لاهوت الكتاب المقدس


    ) ، القاهرة، مطبعة الأنبا رويس. يقتبس اوريجانيوس من عدة رسائل للقديس بولس, ثم يتكلم عن رسالته الى العبرانيين قائلا : ” و فى رسالة أخرى ايضا, حينما أشار الى المعبد – الهيكل tabernacle, هو وضح الأمر الذى أعطى لموسى ” انْ ظُ رْ أَ نْ. في الفصل السابق طرحنا السؤال التالي: ما هي البراهين المشيرة إلى لاهوت المسيح؟ وكان الجواب الأول هو ألقابه، ومن بينها لقب " الله" ولقب " ابن الله". أما الآن فنأتي إلى الجواب الثاني، وهو تصريحاته. فبالإضافة إلى أسمائه وألقابه هناك الأقوال التي صرح بها معلناً هويته الحقيقية. فلما تكلم عن ملكوت السموات تطرق يسوع إلى باب التشبيه فقال " يشبه ملكوت السموات" هذا أو ذاك من الأشياء والأشخاص، ولكنه لما تكلم عن ملك الملكوت لم يستخدم التشبيه بل قال " من رآني فقد رأى الآب. أنا والآب واحد" حتى أضداده فهموا قصده ومرماه. ففي الإصحاح الخامس من إنجيل يوحنا قال المسيح: " أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل". وبعد ذلك مباشرة نقرأ العبارة التالية: " من أجل هذا كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه، لأنه لم ينقض السبت فقط بل قال أيضاً أن الله أبوه معادلا نفسه بالله". ومن تصريحاته أيضاً قوله في الإصحاح الثامن من إنجيل يوحنا: " قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن". وقوله " أنا كائن" يذكّ رنا باسم الله في العهد القديم والعهد الجديد. ففي العهد القديم اسم الله هو " يهوه". ولفظة " يهوه" في العبرانية تعني " الكائن" أي الدائم الوجود.

    وفي العهد. من يشتري بايات الله ثمنا قليلا. وضح بايات من الكتاب المقدس تذكر لاهوت المسيح. بالحقيقة إن موضوع لاهوت المسيح واسع جداً ، ولا يمكن أن نعطيه حقه في مقالة كهذا. فضلاً عن أن الموضوع ليس سهلاً. فمحدودية الإنسان عاجزة عن سبر أغوار كنه الله اللا محدود. في هذا الفصل سأستخدم أسلوب المقارنة الذي علّ م به الرسول العظيم بولس. فقد كتب ملهماً في الإصحاح الثاني من رسالة كورنثوس الأولى يقول: " ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله، التي نتكلم بها. بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات". وعندما نعمل بهذه النصيحة فإننا نبلغ النتيجة المرجوة لاسيما إذا كانت قلوبنا وألبابنا منفتحة على كلمة الله. المقارنة الأولى هي بين الإصحاح 40 من إشعياء والإصحاح 3 من إنجيل متى. ففي إشعياء نقرأ النبوة القائلة: " صوت صارخ في البرية. أعدوا طريق الرب.

    قوموا في القفر سبيلاً لإلهنا". وتحقيق هذه النبوة وارد في الإصحاح 3 من إنجيل متى حيث يقول البشير: " وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية قائلاً : " توبوا. " ثم يعلق متى قائلاً : " هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي القائل: صوت صارخ في البرية أعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة". لاحظ أن ل. أية عن لاهوت الروح القدس قال بطرس الرسول لحنانيا زوج سفيره" لماذا ملاّ الشيطان قلبك لتكذب على إنسان بل على الله".





    ]